1 -قوله:"إذا وجهت وجهًا"؛ أي: إذا توجهت إلى جهة، والجهة والوجه بمعنى واحد، والهاء عوض من الواو و"مدلة"من الإدلال وهو التغنج [1] .
2 -و"كدراء"هي نوع من القطا، ويقال بها: الكدرى أيضًا ضرب من القطا غير الألوان، رقش الظهور صفر الحلوق. قوله:"رفهّا"من الرفاهية، و"شعوب"أي: متفرقة.
3 -و"لم تصعد"أصله ولم تتصعد، فحذفت إحدى التاءين، و"أهوية"بضم الهمزة وسكون الهاء وكسر الواو وتشديد الياء آخر الحروف على وزن أفعولة، وهي الوهدة العميقة، وكذلك الهوة وارتفاعها على الابتداء، وخبرها قوله:"وتحتها"مقدمًا، و"صبوب"عُطِفَ عليه، وأراد بها ما انحدر من الأرض.
5 -و"السكر"بكسر السِّين؛ ما يسكر فيه الماء من الأرض؛ أي: يحبس فيه، والسَّكر بالفتح؛ حبسك الماء.
6 -قوله:"تزغمت"بالزاي والغين المعجمتين؛ من تزغم الفصيل: حَنَّ حنينًا خفيفًا.
9 -و"كتيبُ"من كتبت البغلة إذا جمعت بين شفريها بحلقة أو سير.
10 -و"أرض تنوفة": هضبة في جبل طيئ.
11 -قوله:"على أحوذيين"تثنية أحوذي، والأحوذي بفتح الهمزة وسكون الحاء المهملة وفتح الواو وكسر الذال المعجمة وتشديد الياء آخر الحروف؛ وهو الخفيف في الشيء لحذقه.
وفي ديوان الأدب: الأحوَذِيّ: الراعي المشمر للرعاية الضابط لما ولي وكذلك الأحوزي بالزاي المعجمة، وأراد بهما الشاعر ها هنا: جناحي قطاة يصفهما بخفتهما، وليست الياء فيه للنسبة وهذا كما يقال: النوع من الحصير بردي، ولنوع من التمر بَرْنِيّ [2] ولنوع من الكلب زفتي [3] .
قوله:"استقلت"أي: استبدت، يقال: [استقل] [4] الطائر: ارتفع في الهواء، قوله:"لمحة"أي: نظرة من لمح البرق والنجم لمحا، ورأيته لمحة البرق، ويروى:
.اسْتَقَلَّتْ عَلَيهِمَا ... نَجَاةً فَتَبْدُو تَارَةً وتَغِيبُ.
12 -قوله:"خِمس"بكسر الخاء المعجمة، وهو ورود الماء في اليوم الرابع بعد الرعي ثلاثة أيَّام.
(1) اللسان، مادة:"دلل"والتغنج هو شكل المرأة لزوجها؛ أي: بيان حسنها.
(2) في اللسان:"برن":"البَرنيُّ ضربٌ من التمر أَصْفَرُ مُدَوّر، وهو أَجود التمر، واحدتُه بَرنيَّةٌ، قال أبو حنيفة: أَصله فارسي، قال: إنَّما هو بارِنيّ: فالبار الحَملُ، ونِيّ: تعظيمُ ومبالغة".
(3) أي أسود من الزفت وهو القار.
(4) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .