فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 2135

الدمعة، وأراد بالكبير قيس بن الخطم، قوله:"إثر الأحبة"أي: عند فراق الأحبة، و"البين"الفراق، و"مشكوم"بالشين المعجمة، معناه: مثاب مكافأ.

3 -قوله:"يظل"أي: الظليم يظل في الحنظل الخطان، قال الأصمعي: إذا صار للحنظل خطوط تضرب إلى السواد ولم يدخله بياض ولا صفرة فهو الخطان، والواحدة: خطبانة [1] .

قوله:"ينقفه"أي: يستخرج حبه، يقال: نقفت الحنظل أنقفه إذا كسرته واستخرجت حبه ومادته: نون وقاف وفاء.

4 -قوله:"فوه"أي: فمه، قوله:"كشق العصا"أي: لاصق ليس بمفتوح ولا تكاد ترى شدته.

قوله:"لأيًا"أي: بطئًا، قوله:"أسك"أي: ما يسمع، و"المصلوم": مقطوع الأذنين.

5 -قوله:"حتى تذكر"أي: هذا الظليم كان يرعى الخطان حتى تذكر بيضات له، وهو جمع بيضة، قوله:"هيجه": من التهييج، وثلاثيه: هاج إذا ثار يتعدى ولا يتعدى، و"الرذاذ"بفتح الراء وبذالين معجمتين [بينهما ألف] [2] ، وهو المطر الخفيف. وهو فوق القطط، يقال: أرذت السماء وأرض مرذة، ولا يقال: مرذوذة، ويقال: يوم مرذ، أي: ذو رذاذ، و"الدجن"بفتح الدال المعجمة وسكون الجيم وفي آخره نون، وهو إلباس الغيم السماء، وقد دجن يومنا يدجن دجنًا ودجونًا، وأدجنت السماء: دام مطرها، يقال للمطر الكثير: دجن أيضًا.

قوله:"مغيوم"بالغين المعجمة؛ من الغيم وهو السحاب، يقال: غامت السماء تغيم.

6 -قوله:"فلا تزيده"التزيد: المشي في العنق، و"النفق"بفتح النون وكسر الفاء وفي آخره قاف، وهو السريع الذهاب، و"الزفيف"دون الشد قليلًا، و"مسؤوم": من سئمت سأمًا؛ أي: مللت ملالة.

الإعراب:

قوله:"حتى"للغاية، و"تذكر": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى الظليم وهو ذكر النعام، قوله:"بيضات"مفعوله.

قوله:"وهيجه": جملة من الفعل والمفعول وهو الضمير المنصوب الراجع إلى الظليم، وقوله:"يوم رذاذ": كلام إضافي مرفوع بالفاعلية، قوله:"عليه الدجن": جملة من المبتدأ والخبر وقعت صفة ليوم، قوله:"مغيوم"بالرفع صفة أخرى ليوم.

(1) اللسان والصحاح مادة:"خطب".

(2) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت