فهرس الكتاب

الصفحة 2012 من 2135

نبت تأكله النعام [1] .

15 -قوله:"يتيح"أي: يقدر؛ من أتاح اللَّه لك كذا؛ أي: قدره، قوله:"لمن ألم به"أي: نزل به، و"الاجتياح"بالجيم في أوله؛ الاستئصال.

16 -قوله:"القرم"بفتح القاف وسكون الراء، وهو السيد، وأصله: الفحل من الإبل، قوله:"الكفاحا"بكسر الكاف، وهو ملاقاة الأعداء [2] .

الإعراب:

قوله:"أتوا": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه الراجع إلى الجن، قوله:"ناري": كلام إضافي مفعوله، قوله:"فقلت": جملة من الفعل والفاعل عطف على:"أتوا".

قوله:"منون": مبتدأ، وأنتم خبره، والجملة مقول القول في محل النصب، قوله:"فقالوا": عطف على قوله:"فقلت"، قوله:"الجن": مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: نحن الجن، والجملة مقول القول، قوله:"عموا"أي: أنعموا كما قلنا، قوله:"ظلامًا أو صباحًا": نصب على الظرف أو على التمييز.

فإن قلت: كيف يجوز له أن يقول لهم عموا صباحًا وهم في الليل؟ وإنما يليق هذا الدعاء لمن لقي في الصباح؟

قلت: الرجل إذا قلت له: عم صباحًا: ليس المراد أن ينعم في الصباح دون المساء؛ كما إذا قيل له: أرغم الله أنفه وحيَّا اللَّه وجهه، ليس المراد الأنف والوجه دون سائر الجسم، وهذه الألفاظ ظاهرها الخصوص وباطنها العموم، أو معنى هذا الكلام: أطلع اللَّه عليك كل صباح بالنعيم؛ لأن الصباح والظلام نوعان والنوع يسمى كل جزء فيه بما تسمى جملته.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"منون أنتم"فإن فيه شذوذين:

الأول: إلحاق الواو والنون بها في الوصل.

والثاني: تحريك النون وهي تكون ساكنة، وقال ابن الناظم: فيه شذوذان:

أحدهما: أنه حكي مقدرًا غير مذكور.

(1) الصحاح مادة:"ذبح".

(2) انظر أكثر هذا الشرح في كتاب الحلل في شرح أبيات الجمل لابن السيد البطليوسي (392) ، وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت