وهي لغة [1] ، و"الحجة"؛ السنة والعام، ويجمع على حجج.
الإعراب:
قوله:"كلف"على صيغة المجهول، والضمير المستتر فيه مفعول ناب عن الفاعل، وكلمة:"من"للتعليل، و"شقوته": عطف على عنائه، قوله:"بنت"بالنصب مفعول ثان لقوله:"كلف".
الاستشهاد فيه:
في قوله:"ثماني عشرة"حيث أضاف صدره إلى عجزه بدون إضافة عشرة إلى شيء آخر، وهذا لا يجوز بالإجماع إلا في ضرورة الشعر؛ كذا ادعى ابن مالك الإجماع فيه [2] ، وهذه الدعوى ليست بصحيحة لأن غيره حكى عن الكوفيين أنهم أجازوا ذلك مطلقًا في الشعر وغيره [3] .
= في رواية خالد بن حوشب عنه كذلك إلا أنه بكسر السين، وباقي السبعة الجمهور بكسر الشين وسكون القاف، وهي لغة كثيرة في الحجاز". البحر المحيط (6/ 422، 423) ."
(1) ينظر الصحاح مادة:"شقا".
(2) ينظر تسهيل الفوائد (118) .
(3) قال المصرح:"وقول ابن مالك في التسهيل: ولا يجوز بإجماع ثماني عشرة إلا في الشعر مردود؛ فإن الكوفيين أجازوا ذلك مطلقًا في الشعر وغيره كما قال الموضح فليس نقل الإجماع بصحيح". ينظر التصريح (2/ 276) ، كما أن صاحب كتاب الإنصاف قد عقد في كتابه مسألة لهذا الأمر، وهو جواز إضافة النيف إلى العشرة في الأعداد عند الكوفيين وعدم جوازه عند البصريين، الإنصاف (1/ 309) .