فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 2135

68 -رَمسًا منَ النَامُوسِ مَسدُودَ النفَقْ ... مُقْتَدِرَ النَقْب خَفيَّ المُمْتَرَقْ

69 -مَضطَمرًا كَالقَبرِ بالضيق الأَزَق ... أَسَّسَهُ بَين القَرِيب وَالمَعَقْ

70 -أَجْوَفَ عَنْ مَقعَدِه وَالمُرتَفَق ... فَباتَ وَالنفْسُ منَ الحرصِ الفَشَق

71 -فيِ الذرْب لَوْ يَمْضعُ شريًا ما بَصَقْ ... لَمَّا تَسَوَّى في ضَئِيلِ المُنْدَمَقْ

72 -وأوفقت الرَّمْي حَشرَاتُ الرشَق ... سَاوَى بِأَيْديهن مِنْ قَصدِ اللمَق

73 -مَشْرَعَةٌ ثلْماءُ مِنْ سَيلِ الشدَقْ ... فَجئْنَ وَاللَيلُ خَقيُّ المُنسَرَقْ

74 -إذا دَنَا مِنْهُن أَنْقاضُ النُّفَقْ ... في الماء وَالساحِلُ خَضخاضُ البثَقْ

75 -بَصبصنَ وَاقْشَعرَرْنَ مِنْ خَوف الزَّهَقْ ... يَمْصَعنَ بِالأَذْنابِ مِنْ لَوْحٍ وَبَق

76 -حَتَّى إِذَا ما خُضْنَ في الحَوْمِ المَهَقْ ... وَبَل نَضحُ الماء أَعضَادَ اللَّزَقْ

77 -وَسْوَسَ يَدْعُو مُخلِصًا رَبَّ الفَلَق ... سرًّا وَقَدْ أَوَّنَّ تَأْوينَ العُقُقْ

78 -وَارتَازَ عيرى سَندَرِيٍّ مُخْتَلَق ... لَوْ صَف أَدْراقًا مَضَى مِن الدرَقْ

79 -يَشقَى بِهِ صَفْحُ الفَرِيصِ وَالأَفَق ... وَمَتن مَلساءِ الوَتينِ في الطبَقْ

80 -فَمَا اشتَلاهَا صَفقُهُ لِلمُنصَفَق ... حَتَّى تَهَاوَى أَربَعٌ فيِ المُنْعَفَقْ

81 -بِأَرْبَعَ يَنزَعْنَ أَنفَاسَ الرمَق ... تَرَى بها منْ كُل مِرشاشِ الوَرَق

82 -كثمَر الحُمَّاض مِن هَفْتِ العَلَق ... وَانصَاعَ بَاقِيهِنَّ كَالبَرقِ الشقَق

83 -ترمِي بأَيديها ثَنَايَا المنفَرَق ... كَأَنها وَهْي تَهاوَى بِالرفقْ

84 -مِن ذَروهَا شبراقُ شَدٍّ ذِي عَمَق ... حين احْتَدَاها رُفقَةٌ منَ الرفَق

85 -أَوْ خَارِبٌ وَهْيَ تَغَالى بِالحزَقْ ... فَأَصْبَحَت بالصلْبِ مِنْ طُول الوَسَقْ

86 -إِذَا تَأَنَّى حِلمَهُ بَعدَ الغلَق ... كاذَبَ لَومَ النفسِ أَو عنْهَا صَدَقْ

وإنما سقنا هذه الأرجوزة بكمالها لوجوه:

الأول: لكونها عزيزة [الوجود] [1] وقلّ من يقف [عليها كاملة] [2] .

والثاني: فيها أبيات كثيرة مستشهد [فيها بما] [3] نحن بصدده.

والثالث: لتكثير الفائدة؛ لاشتمالها على لغات غريبة وألفاظ عجيبة.

(1) زيادة في (أ) .

(2) في (أ) : على تمامها.

(3) في (أ) : بها فيما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت