فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 2135

والركب: أصحاب الإبل في السفر دون الدواب، وهم العشرة فما فوقها، قال الجوهري: والجمع: أركب، والركَبَة [بالتحريك] [1] أقل من الركْب، والأُرْكُوب -بالضم أكثر من الركب، والركبان: الجماعة منهم [2] .

قوله:"آونة"بالمد؛ أي: مرة وتارة، قال يعقوب: يقال فلان يصنع ذلك الأمر آونة إذا كان يصنعه مرارًا ويدع مرارًا [3] ، قال الجوهري: الأوان: الحين، والآونة جمعه؛ مثل زمان وأزمنة [4] ، قوله:"قوام"بكسر القاف؛ من قوام الرجل، وهو قامته وحسن طوله، وقوام الأمر: نظامه، و"المنتقب"بفتح القاف؛ موضع النقاب منها، والمعنى: يا حسن قوامها ويا حسن منتقبها، يريد: ما أحسن ذلك منها.

2 -قوله:"إذ تستبيك"أي: حين تستبيك؛ من الاستباء، وهو السبي، وكلاهما بمعنى الأسر، قوله:"حمش اللثات"أي: قليلة اللحم، أي ضمرها، و"الغرْب"؛ حدة الأسنان، و"الشنب"بفتح الشين المعجمة والنون: رقة الأسنان وكثرة مائها وصفاؤها.

4 -قوله:"بحيث ينسى"يريد: طاف خيالها بنا في هذا الموضع المخوف الَّذي ينسى الرجل فيه زمام ناقته خوفًا، و"العنس"بفتح العين المهملة وسكون النون وفي آخره سين مهملة، وهي الناقة الصلبة.

و"الناعس": من النعاس، وهو الوسن، و"الصِّبا"بكسر الصاد؛ الشوق، و"الورد"بكسر الواو؛ طريق الماء، و"الأسدي"بضم الهمزة وسكون السين المهملة؛ جمع سدى وهو ندى الليل، قوله:"عادية"أراد بها الطريق العادية وهي القديمة، و"الرغب"بضم الراء والغين المعجمة؛ الواسعة.

الإعراب:

قوله:"طافت": فعل و"أمامة": فاعله، و"بالركبان": في محل النصب على المفعولية، وهو من طيف الخيال وهو مجيئه في النوم، قوله:"آونة": نصب على الظرف.

قوله:"يا حسنه"في موضع التعجب، وحرف النداء في مثل هذا الوضع للتنبيه لعدم صلاحية المنادى هاهنا للنداء، قوله:"من قوام": تمييز، وكلمة:"من"فيه زائدة، والتقدير: قوامًا، ولهذا صح عطف:"ومنتقبًا"بالنصب عليه، قوله:"ما"صلة للتأكيد.

(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(2) الصحاح مادة:"ركب".

(3) و (4) الصحاح مادة:"أون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت