فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66538 من 466147

نجده مثلاً فِي حكاية قول نوح - عليه السلام - لقومه: {قال: يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم ، أنلزمكموها وأنتم لها كارهون؟ ويا قوم لا أسألكم عليه مالاً إن أجري إلا على الله. وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ، ولكني أراكم قوماً تجهلون. ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم؟ أفلا تذكرون؟} ونجده فِي حكاية قول صالح - عليه السلام -: {قال: يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة ، فمن ينصرني من الله إن عصيته؟ فما تزيدونني غير تخسير} ونجده فِي سيرة إبراهيم - عليه السلام - {وحاجه قومه. قال: أتحاجوني فِي الله وقد هدان؟ ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئاً. وسع ربي كل شيء علماً. أفلا تتذكرون؟ وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطاناً؟ فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون؟} ونجده فِي قصة شعيب - عليه السلام -: {قال: يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقاً حسناً؟ وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت. وما توفيقي إلا بالله. عليه توكلت وإليه أنيب} ونجدها فِي قول يعقوب - عليه السلام - لبنيه: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون} وهكذا وهكذا نجد فِي أقوال الرسل وأوصافهم أثر ذلك الإيقاع العميق الملح على فطرتهم ، والذي تشي كلماتهم بما يجدونه منه فِي أعماق الضمير!

ويوماً بعد يوم تكشفت للمعرفة الإنسانية الخارجية ظواهر تشير من بعيد إلى قانون الوحدة فِي هذا الوجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت