وفي مصدر آخر:"أما كيف كان دخول المسيحية روسيا، فيبدو أولًا أنه تم على يد فلاديمير دوق كييف (985 - 1015 م) وهو سليل رورك، ويضرب به المثل في الوحشية والشهوانية، إذ جاء إلى الدوقية فوق جثة آخر إخوته، واقتنى من النسوة ثلاثة آلاف وخمسمائة. على أن هذا وذاك كله لم يمنع من تسجيله قديسًا في عداد القديسين بالكنيسة الأرثوذكسية البيزنطية؛ لأنه الرجل الذي جعل من كييف مدينة مسيحية، وجعل من الروسيين شعبًا على دين المسيح،"زعيم بغفران ذنوبه". وقد أمر فلاديمير بتعميد أهل دوقية روسيا كلهم مرة واحدة في مياه نهر"الدنيبر"."
د-فرض فرسان: Ordo Fratrum Militiae Christ المسيحية على شعوب ليفونيا فرضًا"."
ويقول توماس أرنولد عن هذه المنطقة: وربما حل الاضطهاد والتغيير الإجباري محل الدعوة الهادئة إلى"كلمة الله".
هـ- في"النرويج": قام الملك (أولاف ترايجفيسون) بذبح هؤلاء الذين أبوا الدخول في المسيحية، أو بتقطيع أيديهم وأرجلهم أو بنفيهم وتشريدهم، وبهذه الوسائل نشر المسيحية في"فيكن"القسم الجنوبي من النرويج بأسرها.
وجاء في"كتاب صلاح الدين الأيوبي"قصة الصراع بين الشرقي والغرب خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر لقدري قلعجي ما يلي:"سمل باسيليوس الثاني ناشر النصرانية في روسيا أعين (15 ألف) من أسرى البلغار إلا مائة وخمسين منهم، أبقى لكل واحد منهم عينًا واحدة ليقودوا إخوانهم في عودتهم لبلادهم".
ز- بعد أن استعرض الدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور الاضطهاد الذي رافق انتشار المسيحية في عهد شارلمان ومذابحه للساكسون والنورمانديين، وما ارتكبه القرسان التيتون وفرسان منطقة السيف من وحشية وقسوة بالغة في محاولتهم نشر المسيحية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر بين البروسيين واللتوانيين وغيرهم من الشعوب السلافية، بعد هذا كله أتى إلى ما صنعه المبشرون الجوزيت في القرن السابع عشر من عنف لنشر المسيحية في الهند (2) التي لاقت منهم الأهوال.