{فُسُوقَ} : الفسوق فِي اللغة: الخروج عن الشيء يقال: فسقت الرطبة: إذا خرجت من قشرها ، وفي الشرع الخروج عن طاعة الله عز وجل ، ومنه قوله تعالى فِي حق إبليس {كَانَ مِنَ الجن فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [الكهف: 50] والمراد فِي الآية جميع المعاصي .
{جِدَالَ} : الجدال: الخصام والمراء ، ويكثر عادة بين الرفقة والخدم فِي السفر .
{الزاد} : ما يتزود به الإنسان من طعام وشراب لسفره ، والمراد به التزود للآخرة بالأعمال الصالحة قال الأعشى:
إذا أنت لم ترحل بزادٍ من التُقى ... ولاقيتَ بعد الموتِ من قد تزودّا ندمتَ على ألاّ تكون كمثله
وأنك لم ترصد كما كان أرصدا ... {جُنَاحٌ} : الجناحُ: الحرج والإثم من الجنوح وهو الميل عن القصد وقد تقدم .
{أَفَضْتُم} : أي اندفعتم يقال: فاض الإناء إذا امتلأ حتى ينصبّ على نواحيه .
قال الراغب: فاض الماء إذا سال منصباً ، والفيضُ: الماء الكثير ، ويقال غيضٌ من فيض ، أي قليل من كثير ، وقوله تعالى: {أَفَضْتُم مِّنْ عرفات} أي دفعتم منها بكثرة تشبيهاً بفيض الماء .
وقال الزمخشري: أفضتم: دفعتم بكثرة ، وهو من إفاضة الماء وهو صبه بكثرة ، وأصله أفضتم أنفسكم ، فتُرك ذكرُ المفعول .
{عرفات} : اسم علم للموقف الذي يقف فيه الحجاج ، سميت تلك البقعة عرفات لأن الناس يتعارفون بها ، وهي اسم فِي لفظ الجمع (كأذرعات) فلا تجمع .
قال الفراء: عرفات جمع لا واحد له ، وقول الناس: نزلنا عرفة شبيهٌ بمولّد . وليس بعربي محض . وقوله صلى الله عليه وسلم:"الحج عرفة"
هو اسم لليوم التاسع من ذي الحجة وهو يوم الوقوف بعرفات ، وليس اسماً للمكان كما صرح به الراغب .
{المشعر الحرام} : هو جبل المزدلفة يقف عليه الإمام ، وسمي (مَشْعراً) لأنه مَعْلم للعبادة ، ووصف بالحرام لحرمته .