فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57324 من 466147

وسبق لك في أسباب النزول ما روى البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - كانت عكاظ ومجنّة وذو المجاز أسواقًا في الجاهلية، فلما كان الإِسلام فكأنهم تأثموا أن يتَّجروا في المواسم، فنزلت هذه الآية، وعكاظ: سوق معروف بقرب مكة، ومَجِنة - بفتح الميم وكسرها -: سوق بقرب مكة أيضًا. قال الأزرقي: هي بأسفل مكة على بريد منها. وذو المجاز: سوق عند عرفة كانت العرب في الجاهلية يتجرون في هذه الأسواق ولها مواسم، فكانوا يقيمون بعكاظ عشرين يومًا من ذي القعدة، ثم ينتقلون إلى مجنة فيقيمون فيها ثمانية عشر يومًا، عشرة أيام من آخر ذي القعدة، وثمانية أيام من أول ذي الحجة، ثم يخرجون إلى عرفة في يوم التروية.

{فَإِذَا أَفَضْتُمْ} ؛ أي: ذهبتم ورجعتم {مِنْ عَرَفَاتٍ} وانصرفتم منها بعد الوقوف بها إلى مزدلفة، ففيه دليل على وجوب الوقوف بعرفة؛ لأن الإفاضة لا تكون إلا بعد الوقوف {فَاذْكُرُوا اللَّهَ} بالتلبية والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والثناء والدعوات بعد المبيت بمزدلفة {عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} وهو جبل صغير في آخر مزدلفة يقف عليه الإِمام وعليه المِيقَدة يسمى قُرَح بوزن عُمَر، وفي الحديث: (أنه - صلى الله عليه وسلم - وقف يذكر الله ويدعو حتى أسفر جدًّا) . رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت