فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51547 من 466147

و"عَادٍ": اسم فاعل من: عَدَا يَعْدُو، إذا تجاوز حدَّه، والأصل:"عَادِوٌ"فقلب الواو ياءً؛ لانكسار ما قبلها؛ كغاز من الغزو، وهذا هو الصحيح؛ وقيل: إنَّه مقلوب من، عاد يعود، فهو عائدٌ، فقدِّمت اللام على العين، فصار اللَّفظ"عَادِوٌ"فأعلَّ بما تقدَّم، ووزنه"فَالِعٌ"؛ كقولهم:"شَاكٍ"فِي"شَائِكٍ"من الشَّوكة، و"هارٍ"، والأصل"هَائِر"، لأنَّه من: هَارَ يَهُورُ.

قال أبُو البَقَاءِ - رحمه الله تعالى:"ولو جاء فِي غير القرآن الكريم منصوباً، عطفاً على موضع"غَيْرَ"جاز"، يعني: فكان يقال:"وَلاَ عَادِياً".

قوله:"اضْطُرَّ"أُحْوِجَ وأُلْجِئَ، فهو:"افْتُعِلَ"من الضَّرورة، وأصله: من الضَّرر، وهو الضِّيق، وهذه الضَّرورة لها سببان:

أحدهما: الجوع الشَّديد، وألاَّ يجد مأكولاً حلالاً يسدُ به الرَّمَق، فيكون عند ذلك مضطراً.

والثاني: إذا أكره على تناوله.

والبغي: أصله فِي اللغة الفساد.

قال الأصمعيُّ: يقال: بغى الجرح بغياً: إذا بدأ فِي الفساد، وبغت السماء، إذا كثر مطرها، والبغي: الظلم، والخروج عن الإنصاف؛ ومنه قوله تبارك وتعالى {والذين إِذَآ أَصَابَهُمُ البغي هُمْ يَنتَصِرُونَ} [الشورى: 39] وأصل العدوان: الظُّلم، ومجاوزة الحد. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 3 صـ 170 - 179} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت