قوله: (باتخاذ الأنداد) الباء للسببية ومفعول ظلموا محذوف تقديره أنفسهم.
قوله: (يبصرون) على القراءة الأولى هو بضم الياء مع سكون الباء وكسر الصاد، وعلى الثانية بضم الياء وفتح الباء مع تشديد الصاد.
قوله: {الْعَذَابَ} مفعول لقوله يرون.
قوله: (لرأيت أمراً عظيماً) هذاهو جواب لو الشرطية.
قوله: (إذ بمعنى إذا) جواب عن سؤال وهو أن إذ ظرف للماضي ورؤية العذاب مستقبل فالمحل لإذا فأجاب بذلك أو أنه نزل المستقبل منزلة الماضي لتحقق الحصول.
قوله: (أي لأن) أشار بذلك إلى أنه علة لجواب لو أي رأيت أمراً عظيماً لكون القوة جميعها لله، فلا تخش من إمهالهم الفوات والهروب.
قوله: {وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} هذا لدفع توهم الكافر أنه وإن كانت له القوة جميعاً يمكن أن يسامح في ذلك فقال إن الله شديد العذاب.
قوله: (قيل ضمير السامع) أي والذين ظلموا مفعوله والجواب محذوب تقديره لرأى أمراً فظيعاً.
قوله: (فهي بمعنى يعلم) أي فتنصب مفعولين.
قوله: (وأن) أي الأولى.
قوله: (سدت مسد المفعولين) أي فهذا موجب فتحها، ويجوب فتحها أيضاً تأويلها بمصدر.
قوله: (والمعنى) أي على هذا الوجه الأخير.
قوله: (وقت معاينتهم) هذا تفسير لإذ.
قوله: (لما اتخذوا) هذا هو جواب الشرط.
قوله: (إي الرؤساء) أي كفرعون والنمروذ وعبد الله بن سلول وحيي بن أخطب وغيرهم.
قوله: (أي أنكروا إضلالهم) أي قالوا يا ربنا لم نضل هؤلاء بل ضلوا في أنفسهم وكفروا بإرادتهم.
قوله: (عنهم) أشار بذلك إلى أن الباء بمعنى عن على حد (فاسأل به خبيراً) .
قوله: (من الأرحام) قال تعالى:
{يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ} [عبس: 34 - 36] .
قوله: (ونتبرأ جوابه) أي فهو منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية.
قوله: {كَذَلِكَ} أي يتحاجون ولا تنفعهم المحاججة.
قوله: (وتبرأ بعضهم) معطوف على أراهم أي مثل ما أراهم شدة العذاب ومثل ما تبرأ بعضهم يريهم.
قوله: {أَعْمَالَهُمْ} أي جزاءها.
قوله: (حال) أي من أعمالهم.
قوله: (ندامات) جمع ندامة.