ويقال أيضاً: البكور ، ثم الشروق ، ثم الإشراق ، ثم الرأد ، ثم الضحى ، ثم المتوع ، ثم الهاجرة ، ثم الأصيل ، ثم العصر ، ثم الطفل ، ثم العشى ، ثم الغروب.
ذكر ذلك معا أبو جعفر النحاس.
وحكى الثعالبي فِي كتاب فقه اللغة - عن حمزة بن الحسن - قال: وعليه عهدتها: الشروق ، ثم البكور ، ثمالغدوة ، ثم الضحى ، ثم الهاجرة ، ثم الظهيرة ، ثم الرواح ، ثم العصر ، ثم القصر ، ثم الأصيل ، ثم العشي ، ثم الغروب.
وكانت العرب العاربة تسمى أ يام الأسبوع بأسماء غير هذه التي تتداولها الناس فِي وقتنا هذا ، وهي:"أول"وهو الأحد"أهون"وهو الاثنان"جبار"وهو الثلاثاء"دبار"وهو الأربعاء"مؤنس"وهو الخميس"عروبة"وهو الجمعة"شيار"وهو السبت.
نظم ذلك شاعرفقال:
أؤمل أن أعيش وأن يومي ... لأول أو لأهون أو جبار ،
أو التالي دبار وإن أفته ... فمؤنس أو عروبة أو شيار.
الأيام التي خصت بالذكر
منها: الأيام المعلومات. وهي عشر ذي الحجة ، وفيها يوم التروية. وهو اليوم الثامن سمى بذلك لأنهم يرتوون من الماء لما بعده ، لأن منىً لا ماء بها.
الأيام المعدودات. هي أيام التشريق. وعدتها ثلاثة بعد يوم النحر. سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي فِي الشمس والهواء ، لئلا تفسد.
أيام العجوز. ويقال فيها الأيام الأعجاز ، وهي سبعة: أولها السادس والعشرون من شباط من شهر الروم ؛ والخامس من برمهات من شهور القبط. وهي لا تخلو من رياح وبرد. وسميت بالعجوز: لأنها فِي عجز الشتاء.
يوم عبيد ، مثل لليوم المنحوس. كان عبيد بن الأبرص قد تصدى للنعمان فِي يوم بؤسه الذي لا يفلح من لقيه فيه ، كما لا يخيب من لقيه فِي يوم نعيمه ، قال أبو تمام:
من بعد ما ظن الأعادي أنه ... سيكون لي يوم كيوم عبيد.