يوم المطر. يضرب مثلا فِي كفر النعمة. وذلك أنه حكى عن المعتمد على الله ابن عباد صاحب إشبيلية أنه خلا بزوجته الرميكية فِي مجلس أنس ، والزمان فيه قيظ. فتمنت عليه غيما ومطرا. فأمر بمجامر العنبر والعود والند ، حتى انعقد الدخان كالضباب ، ثم أمر برش صحن المجلس بماء الورد من أعلاه. وحصل بينهما بعد ذلك نبوة ، فقالت له: ما رأيت معك يوم سرور قط ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟! فقال لها: ولا يوم المطر ؟ صدق رسول الله"صلى الله عليه وسلم"فِي قوله: إنهن يكفرن العشير.
يوم وهو اليوم العاشر من محرم. ورد فِي فضله أحاديث كثيرة.
ويقال إن نوحا"عليه السلام"ركب السفينة فيه فصامه وأمر من معه بصومه.
وصح أن رسول الله"صلى الله عليه وسلم"لما هاجر ، رأى اليهود فِي المدينة صياماً فِي هذا اليوم. فسألهم عنه ، فقالوا: هذا اليوم الذي نجى الله تعالى فيه موسى وبني إسرائيل ، وأغرق فرعون وقومه. فنحن نصومه شكرا لله تعالى. فقال"عليه الصلاة والسلام": أنا أحق بأخي موسى.ثم أمر منادياً فنادى: من أكل فليمسك ، ومن لم يأكل فليصم! وفيه قتل الحسين بن علي"رضي الله عنه".
أيام أصحاب الملل الثلاث
يوم الجمعة ، للمسلمين. وسبب اتخاذهم له أنه اليوم الذي أتم الله به خلق العالم ، وأوجد فيه أبا البشر آدم"عليه السلام"وفيه قبض ، وفيه يكون النفخ فِي الصور ، وفيه الصعق ، وفيه الساعة التي لا يصادفها عبد مسلم يسأل الله فيها حاجة إلا قضاها له.
يوم السبت ، لليهود. وحجتهم على اتخاذهم له أن الله تعالى ابتدأ خلق العالم يوم الأحد ، وفرغ منه يوم الجمعة ، وأن يوم السبت يوم فراغ ودعةٍ. ولهم فِي ذلك أقوال كثيرة.
يوم الأحد ، للنصارى. ذكر فِي سبب اتخاذهم له أن الله"سبحانه وتعالى"ابتدأ فيه بخلق الأشياء.
ما يتمثل به فِي ذكر النهار
يقال: أطول من يوم الفراق. أضوأ من نهارٍ. أنور من وضح النهار.