بالحس بل بالوحى أو الفراسة الصحيحة المقتبسة من الوحى -.
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ أي لنصيبنكم يا امة محمد إصابة من يختبر لاحوالكم هل تصبرون للبلاء وتستسلمون للقضاء حتى يفاض عليكم بركات من السماء وإنما أخبرهم بذلك قبل وقوعه لتوطينهم عليه نفوسهم بِشَيْءٍ قليل وإنما قلله بالاضافة إلى ما وقاهم عنه وذكر بالتنكير للتقليل ليخفف عليهم