فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49821 من 466147

والأدلة وهو مذهب أصحاب الحديث ، ويدل على صحته الأخبار والآيات المروية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بل إليه ذهب عادة أصحاب الملل كلها ولم يخالفهم إلا جماعة من المعتزلة ، حيث جعلوا الأنواع أعراضاً لا قوام لها إلا بالأجسام ، وأنها مهما فارقت الأجسام بطلت ، ومما دل على صحة ذلك قوله عليه السلام:"الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف"وما روى أمير المؤمنين علي عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:"فإن الله خلق الأرواح قبل الأجساد بألفى عاماً ، إن الروح فِي قناديل معلقة تحت العرش"، وقال فِي أرواح الشهداء ما عرفت وما روي عنه - عليه السلام -"إن الميت ليرد على جماعة من الأموات ، فلا يزالون يسألونه عن معارفهم وجيرانهم ، وهو يخبرهم ويصف لهم حتى يجري ذكر الرجل"فيقول ة قد مات قبلي بمدة ، فيقولون: إنا لله ، سفُل به ، وإن كان من الصالحين قالوا: على به ومعلوم أنه لم يرد عليهم بالأشباح ، وإنما ذلك الإلقاء بالأرواح وروي أنه لما قتل [من قتل] من صناديد قريش يوم بدر ، فجمعت جثثهم فِي قليب ، ثم أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فخاطبهم بقوله:"هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً ؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقاً"، قيل: يا رسول الله: أتخاطب جيفاً ؟

فقال: [ما أنتم بأسمع منهم ولكنهم لا يقدرون على الجواب] وما روي أنه قال:"رأيت نسمة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت