أحد هذه الأوجه. وقوله تعالى: {واشكروا لي ولا تكفرون} فيه أمر بشكره على نعمه وعدم جحدها؛ فالكفر هنا ستر النعمة لا التكذيب. وقد وعد تعالى على شكره بمزيد الخير فقال: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7] قال ابن عطية: اشكروا لي واشكروني بمعنى واحد. ولي أفصح وأشهر مع الشكر. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 2 صـ 477 - 481}