فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49247 من 466147

وأما النبي صلى الله عليه وسلم فعبادتهم ما أمر الله به من الصلاة والقراءة والذكر نحو ذلك ، والاجتماعات الشرعية ولم يجتمع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على استماع غناء قط ، لا بكف ولا بدف ولا تواجد وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا اجتمعوا ، أمروا واحداً منهم أن يقرأ ، والباقون يستمعون وكان عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لأبي موسى الأشعري: ذكرنا ربنا . فيقرأ وهم يستمعون . ومر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي موسى الأشعري وهو يقرأ فقال له: ( مررت بك البارحة ، وأنت تقرأ فجعلت أستمع لقراءتك ) . فقال: لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيراً . أي: لحسنته لك تحسيناً . كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( زينوا القرآن بأصواتكم ) . وقال صلى الله عليه وسلم: ( لله أشد أذَناً - أي: استماعاً - إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به ، من صاحب القينة إلى قينته ) . وعن عبد الله بن مسعود قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ( اقرأ عليّ ) ، قلت: يا رسول الله: أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال: ( نعم ) . فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً} [النساء: 41] ، قال: ( حسبك الآن ) . فالتفت فإذا عيناه تذرفان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت