وقيل: هو معطوف على (لِئَلاَّ يَكُونَ) ، وفي الحديث:"تمام النعمة دخول الجنة"، وعن علي رضي الله عنه: تمام النعمة الموت على الإسلام.
قوله: (وقيل: هو معطوف على(لِئَلاَّ يَكُونَ) . فعلى هذا، المعلل مذكور، وكذا المعطوف عليه، كأنه قيل: (فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا) ولأتم نعمتي عليكم، أي: أمرتكم بذلك لأجمع لكم خير الدارين، أما دنيا فليظهر سلطانكم على المخالفين، وأما عقبى فلنثيبنكم به الجزاء الأوفى. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 3/ 146 - 162} .