فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48461 من 466147

1 -بدل من"إِلَهَكَ"، وهو بدل نكرة موصوفة من معرفة.

2 -حال من"إِلَهَكَ"، والعامل فيه"نَعْبُدُ".

قال أبو حيان:"ويجوز أن يكون حالًا، ويكون حالًا موطّئة نحو: رأيتك رجلًا صالحًا، فالمقصود إنما هو الوصف، وجيء باسم الذات توطئه للوصف".

3 -جَوّز الزمخشري أن ينتصب على الاختصاص، أي: يريد إلهك إلهًا واحدًا. ووجدنا مثل هذا عند الهمذاني. قال أبو حيان:"وقد نص النحويون على أن المنصوب على الاختصاص لا يكون نكرة ولا مبهمًا".

وَاحِدًا: صفة منصوبة. وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ: الواو: حرف استئناف، أو عطف، أو للحال. نَحْنُ: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. لَهُ: جار ومجرور متعلقان بـ"مُسْلِمُونَ". مُسْلِمُونَ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.

* وفي محل الجملة ما يلي:

1 -أنها معطوفة على جملة"نَعْبُدُ إِلَهَكَ"، وهو عند أبي حيان وجه أبلغ من غيره، فهذا عنده أحد شقي الجواب، فهو تتمة جوابهم له، وأجابوه بزيادة.

2 -هي في محل نصب على الحال من الضمير في"نَعْبُدُ"، وأجاز الزمخشري أن يكون حالًا من مفعوله.

3 -ذهب الزمخشري إلى أنها اعتراضية مؤكِّدة لا محل لها من الإعراب، أي: ومن حالنا أنا له مسلمون مخلصون التوحيد أو مذعنون. وتعقّبه أبو حيان بأن الذي ذكره النحويون أن جملة الاعتراض هي الجملة التي تفيد تقويةً بين جزأي موصول وصلة، أو بين جزأي إسناد، أو بين فعل شرط وجزائه. . .، أو ما أشبه ذلك مما بينهما تلازم ما، وهذه الجملة، ليست من هذا الباب؛ لأن قبلها كلامًا مستقلًا وبعدها كلام مستقل"."

وانتصر ابن هشام للزمخشري وتعقّب شيخه أبا حيان فقال"للبيانيين في الاعتراض اصطلاحات مخالفة لاصطلاح النحويين، والزمخشري يستعمل بعضها كقوله في قوله تعالى:"وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ آمَنْتُم. . . وأن تكون اعتراضية مؤكدة. . . ويَرُدّ عليه مثل ذلك مَن لا يعرف هذا العلم كأبي حيان، توهمًا منه أنه لا اعتراض إلا ما يقوله النحوي، وهو الاعتراض بين شيئين متطالبين"."

قلنا تقدَّم الحديث في هذا الإعراب في الآية/ 92"وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ"وقد جعلها الزمخشري اعتراضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت