وَوَصَّى: الواو: استئنافيَّة. وَصَّى: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر على الألف منع من ظهوره التعذُّر. بِهَا: جار ومجرور متعلقان بالفعل"وَصَّى". إِبْرَاهِيمُ: فاعل مرفوع. بَنِيهِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَيَعْقُوبُ: الواو: حرف عطف. يَعْقُوبُ: فيه إعرابان:
الأول: أنه معطوف على"إِبْرَاهِيمُ"مرفوع مثله، ويكون مفعوله محذوفًا أيضًا، أي: ووَصّى يعقوب بنيه أيضًا. ورجح هذا أبو حيان.
الثاني: أنه مرفوع بالابتداء وخبره محذوف تقديره: ويعقوب قال: يا بني إن اللَّه اصطفى.
قال القرطبي:"وقيل: هو مقطوع مستأنف".
يَابَنِيَّ: وفيه وجهان:
أحدهما: أنه من مقول"إِبْرَاهِيمُ"، وذلك على القول بعطف"يَعْقُوبُ"على"إِبْرَاهِيمُ".
والثاني: أنه من مقول"يَعْقُوبُ"إن قلنا رفعه على الابتداء، ويكون قد حُذِف مقول"إِبْرَاهِيمُ"للدلالة عليه، وتقديره: ووصّى إبراهيم بنيه يا بنيّ.
يَابَنِيَّ: يَا: أداة نداء. بَنِيَّ: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، وياء النفس في محل جر بالإضافة.
* وقوله:"يَابَنِيَّ"في محل نصب منصوب بقول محذوف عند البصريين، أي: فقال: يا بني، وبفعل الوصية؛ لأنها على معنى القول عند الكوفيين.
* والجملة المقدّرة في محل نصب على الحال، والتقدير: قائلًا أو قائلين.
وجعل بعضهم الجملة تفسيرية على تقدير: أَنْ يا بنيّ.
إِنَّ اللَّهَ: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسمه منصوب. اصْطَفَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذّر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على اللَّه سبحانه وتعالى. لَكُمُ: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"اصْطَفَى". الدِّينَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"اصْطَفَى. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى"مقول القول المقدّر؛ فهي في محل نصب.