فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48454 من 466147

سَفِهَ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"مَنْ". نَفْسَهُ: وفيه ما يلي:

1 -مفعول به للفعل"سَفِهَ"، فقد حكى المبرد وثعلب أن"سَفِهَ"يتعدّى بنفسه كما يتعدّى"سَفَّه". وذهب أبو الخطاب إلى أنها لغة. واختار هذا الوجه الزمخشري وأبو حيان، وتلميذه السمين.

2 -مفعول به، ولكن على تضمين"سَفِهَ"معنى فعل يتعدَّى، وتقديره عند الزجاج وابن جني"جهل"، وقدَّره أبو عبيدة بمعنى"أهلك". قال ابن هشام:"لتضمنها معنى خاف وامتهن، أو أهلك".

3 -منصوب على إسقاط حرف الجر، أي: سَفِهَ في نفسه. وذكر أبو حيان أنه قول بعض البصريين.

4 -توكيد لمؤكَّد محذوف، والتقدير: سفه قولَه نَفْسَه، فحذف المؤكَّد قياسًا على النعت. وقد حكى هذا الوجه مكي.

5 -تمييز منصوب، وهو قوله بعض الكوفيين، ورَدّه البصريون لأنه معرفة. وعزا هذا الوجه أبو حيان إلى الفراء، وهو كذلك في كتابه، على أن الزمخشري أجاز في شذوذٍ تعريفَ التمييز، واستشهد لذلك بالمرويّ. وهذا الوجه ضعيف جدًّا عند ابن الأنباري.

6 -مُشَبَّه بالمفعول به، وهو قوله بعض الكوفيين. ورَدّه أبو حيان؛ لأن مثل هذا عند الجمهور مخصوص بالصفة المشبهة.

7 -الوجه السابع أنه توكيد لـ"مَنْ".

قال السمين:"هو تخريج غريب. . . والمختار الأول. . .".

* وجملة"سَفِهَ نَفْسَهُ"فيها ما يلي:

1 -إذا جعلت"مَنْ"موصولًا، فهي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

2 -إذا جعلت"مَنْ"نكرة موصوفة، فالجملة في محل رفع في حال جعل"مَنْ"بدلًا، وفي محل نصب إذا جعلت"مَنْ"في محل نصب على الاستثناء.

وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا: وَلَقَدِ: الواو: استئنافيَّة، لَقَدِ: اللام: واقعة في جواب قَسَمٍ مقدّر محذوف، قَدْ: حرف تحقيق. اصْطَفَيْنَاهُ: فعل ماض مبني على السكون، ونَا: ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به. فِي الدُّنْيَا: في: حرف جر، الدُّنْيَا: اسم مجرور بـ"فِي"وعلامة جَرّه الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر، والجار والمجرور متعلّقان بـ"اصْطَفَيْنَاهُ"، أو بمحذوف حال من الهاء في"اصْطَفَيْنَاهُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت