طَهِرَا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والألف: في محل رفع فاعل.
بَيْتِيَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء النَّفْس. والياء: ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محل جَرٍّ بالإضافة.
لِلطَّائِفِينَ: اللام: حرف جر، الْطَّائِفِينَ: اسم مجرور وعلامة جَرّه الياء لأنه جمع مذكر سالم. وهما متعلقان بالفعل"طَهِّرَا". وَالْعَاكِفِينَ: معطوف على"الْطَّائِفِينَ"مجرور مثله. وَالْرُّكَعِ: معطوف على"الطَّائِفِينَ"مجرور مثله. السُّجُودِ: صفة لـ"الرُّكَّعِ"، مجرور مثله.
* وجملة"أَنْ طَهِّرَا. . ."فيها ما يلي:
-إذا جعلت"أَنْ"تفسيرية، فالجملة لا محل لها من الإعراب، فهي تفسير لقوله"وَعَهِدْنَا. . .".
-إذا جعلت"أَنْ"مصدرية، فما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جَرّ مقدَّر متعلقان بـ"عَهِدْنَا"، أو هو على نزع الخافض.
* والجملة قبل تقديرها بمصدر مؤول كانت صلة الموصول الحرفي.
* وجملة"وَعَهِدْنَا. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. أو عطف على"جَعَلْنَا".
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) }
وَإذْ: تقدّم إعراب"إِذْ"مرارًا، وانظر الآية/ 30 من هذه السورة:"وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ. . .". والواو: حرف للاستئناف.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح. إِبْرَاهِيمُ: فاعل مرفوع.
* والجملة في محل جَرٍّ بالإضافة؛ لأنها وقعت بعد"إِذْ".
رَبِّ: أصله: يا رَبِّي. وحذفت أداة النداء، ويكثر حذفها في مثل هذه الصورة من صور النداء.
ووقع حذفٌ آخَرُ، وهو حذف ياء النفس، وهو حَذْفٌ للتخفيف. فهو منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة. وياء المتكلم: كانت قبل الحذف في محل جَرّ بالإضافة.