فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437332 من 466147

{يَوْمَ يَقُولُ المنافقون والمنافقات} {يوم} بدل من {يوم} الأوّل ، ويجوز أن يكون العامل فيه: {الفوز العظيم} ، ويجوز أن يكون منصوباً بفعل مقدّر ، أي: اذكر {لِلَّذِينَ ءامَنُواْ} اللام للتبليغ كنظائرها.

قرأ الجمهور {انظرونا} أمراً بوصل الهمزة وضم الظاء من النظر بمعنى الانتظار ، أيّ: انتظرونا.

يقولون ذلك لما رأوا المؤمنين يسرع بهم إلى الجنة.

وقرأ الأعمش ، وحمزة ، ويحيى بن وثاب بقطع الهمزة وكسر الظاء من الإنظار ، أي: أمهلونا ، وأخرونا ، يقال: أنظرته واستنظرته ، أي: أمهلته واستمهلته.

قال الفراء: تقول العرب أنظرني ، أي: انتظرني ، وأنشد قول عمرو بن كلثوم:

أبا هند فلا تعجل علينا... وأنظرنا نخبرك اليقينا

وقيل: معنى انظرونا: انظروا إلينا ؛ لأنهم إذا نظروا إليهم استقبلوهم بوجوههم ، فيستضيئون بنورهم {نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ} أي: نستضيء منه ، والقبس: الشعلة من النار والسراج ، فلما قالوا ذلك {قِيلَ ارجعوا وَرَاءكُمْ} أي: قال لهم المؤمنون ، أو الملائكة زجراً لهم ، وتهكماً بهم ، أي: ارجعوا وراءكم إلى الموضع الذي أخذنا منه النور {فالتمسوا نُوراً} أي: اطلبوا هنالك نوراً لأنفسكم ، فإنه من هنالك يقتبس ، وقيل: المعنى: ارجعوا إلى الدنيا ، فالتمسوا النور بما التمسناه به من الإيمان ، والأعمال الصالحة ، وقيل: أرادوا بالنور ما وراءهم من الظلمة تهكماً بهم: {فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ} السور: هو الحاجز بين الشيئين ، والمراد به هنا الحاجز بين الجنة والنار ، أو بين أهل الجنة وأهل النار.

قال الكسائي: والباء في بسور زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت