فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433504 من 466147

قوله: {وقليل من الآخرين} ، فأنزل الله جل وعز هذه {ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ ، وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ} . ورفعها على الاستئناف ، وإن شئت جعلتها مرفوعة ، تقول: ولأصحاب اليمين ثلتان: ثلة من هؤلاء ، وثلة من هؤلاء ، والمعنى: هم فرقتان: فرقة من هؤلاء ، وفرقة من هؤلاء.

{وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ}

وقوله: {وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ...} .

واليحموم: الدخان الأسود.

{لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ}

وقوله: {لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ...} .

وجه الكلام أن يكون خفضاً متبعاً لما قبله ،

ومثله: {زَيْتُونَةٍ لا شرقيةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ} . وكذلك: {وفاكهةٍ كثيرةٍ لا مقطُوعةٍ ولا ممنوعةٍ} ، ولو رفعت ما بعد لكان صوابا من كلام العرب ، أنشدنى بعضهم:

وتُريكَ وجهاً كالصحيفةِ ، لا * ظمآنُ مختلجٌ ، ولا جَهْمُ

كعقيلةِ الدُّرِّ استضاءَ بها * محراب عرْش عزيزها العُجْمُ

وقال آخر:

ولقد أبِيت من الفتاة بمنزلٍ * فأبيت لا زانٍ ولا محروم

يستأنفون بلا ، فإذا ألقوها لم يكن إلاّ أن تتبع أول الكلام بآخره ، والعرب تجعل الكريم تابعاً لكل شيء نفت عنه فعلا تنوى به الذم ، يقال: أسمينٌ هذا؟ فتقول: ما هو بسمين ولا كريم ، وما هذه الدار بواسعة ولا كريمة.

{إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ}

وقوله: {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ...} .

متنعمين فِي الدنيا.

{وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ}

وقوله: {وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ...} .

الشرك: هو الحنث العظيم.

{لآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ}

وقوله: {لآكِلُونَ مِن شَجَرٍ...} .

وهي فِي قراءة عبدالله: الآكلون من شجرة من زقوم ، فمعنى شجر وشجرة وَاحد ، لأنك إذا قلت: أخذت من الشاء ، فإن نويت واحدة أو أكثر من ذلك فهو جائز.

{فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ}

ثم قال: {فَمَالِئُونَ مِنْهَا...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت