ذكر الكلبى: أنه الموز ، ويقال: هو الطلح الذي تعرفون.
{وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ}
وقوله: {وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ...} .
لا شمس فيه كظل ما بين طلوع [/ب] الفجر إلى أن تطلع الشمس.
{وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ}
وقوله: {وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ...} .
جارٍ غير منقطع.
{وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ}
وقوله: {وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ... لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ...} .
لا تجئ فِي حين وتنقطع فِي حين ، هي أبداً دائمة وَلا ممنوعة كما يمنع أهل الجنان فواكههم.
{وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ}
وقوله: {وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ...} .
بعضها فوق بعض.
{إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً}
وقوله: {إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً...} .
يقول: أنشأنا الصَّبية والعجوز ، فجعلناهن أتراباً أبناء ثلاث وثلاثين.
{عُرُباً أَتْرَاباً}
وقوله: {عُرُباً...} .
واحدهن: عَروب ، وهي المتحببة إِلى زوجها الغَنِجة.
حدثنا الفراء قال وحدثنى شيخ عن الأعمش قال: كنتُ أسمعهم يقرءون:"عُرْباً أتراباً"بالتخفيف ، وهو مثل قولك: الرسْل والكتب فِي لغة تميم وبكر بالتخفيف ولتثقيل وجه القراءة ، لأن كلّ فعول أو فعيل أو فِعال جمع على هذا المثال ، فهو مثقّل مذكراً كان أو مؤنثاً ، والقراء على ذلك.
{لاًّصْحَابِ الْيَمِينِ}
وقوله: {لاًّصْحَابِ الْيَمِينِ...} .
أي: هذا لأصحاب اليمين.
{ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ}
وقوله ها هنا: {ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ... وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ...} .
وقد قال فِي أول السورة: {ثُلَّةٌ مِن الأوَّلين وقليلٌ مِن الآخِرين} :
وذكروا أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكوا وشق عليهم.