فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428554 من 466147

القرطبي في حديث اقرءوا على موتاكم يس فقال الجمهور في حال موته قال ابن عبد الواحد المقدسي عند القبور وقال المحب الطبري في الحالتين وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال يتبع بعد موته العتق والحج والصدقة وأخرج عن أبي جعفر ان الحسن والحسين كان يعتقان عن علي بعد موته وأخرج ابن سعد عن القاسم بن محمد عن عائشة اعتقت عن أخيها عبد

الرحمن رقيقا من تلاده ترجوا ان ينفعه بذلك بعد موته وقال الحافظ شمس الدين ابن عبد الواحد ما زالوا في كل مصر يجتمعون ويقرؤن لموتاهم من غير نكير فكان ذلك اجماعا وأخرج

وأخرج الخلالى عن الشعبي كانت الأنصار إذا مات لهم الميت اختلفوا إلى قبره يقرؤن القرآن وفى الاحياء عن أحمد بن حنبل قال إذا دخلتم المقابر فاقرأوا بفاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد واجعلوا ذلك لاهل المقابر فإنه يصل إليهم وقال البيضاوي في توجيه الآية انه ما جاء في الاخبار من ان الصدقة والحج ينفعان الميت فلان التاوي له كالتائب عنه وقال بعض العلماء في توجيهها ان انتفاع المؤمن بسعى غيره مبنى على إيمانه وهو سعى نفسه فكان سعى غيره تابعا لسعى نفسه قايما بقيامه والله تعالى أعلم.

وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى في ميزانه يوم القيامة ان كان مؤمنا واما الكافر فيحبط أعمالهم بفوات شرطها وهي النية الخاصة لله تعالى أو يقال الكافر يثاب عليه في الدنيا من أريته الشيء قلت والأولى أن يقال السعى هاهنا بمعنى القصد قال في القاموس سعى يسعى سعيا كرعى قصد وعمل ومشى وعدى وتم وكسب وقال بعض المحققين السعى المشي السريع ويستعمل للحمد في العمل ومعنى الآية ليس للانسان الا ما قصد وأراد بفعله فهذه الآية تفيد ما يفيد قوله - صلى الله عليه وسلم - انما الأعمال بالنيات وان لكل أمرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى الدنيا يصيبها أو المرأة نكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه متفق عليه من حديث عمر ابن خطاب - رضي الله عنه - فلا تدل هذه الآية على ان عمل أحد لا يفيد غيره كيف وصلوة الجنازة والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - امورتان واجبتان وضعتا لأنتفاع غير الفاعل والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت