فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421310 من 466147

ويكون {بالوعيد} [ق: 28] متعلقاً بمحذوف هو حال من المفعول قدم عليه أو الفاعل أي وقد قدمت إليكم هذا القول ملتبساً بالوعيد مقترناً به أو قدمته إليكم موعداً لكم فلا تطمعوا أن أبدل وعيدي ، والأظهر استئناف هذه الجملة.

وفي {لَدَيَّ} على ما قال الإمام وجهان.

الأول: أن يكون متعلقاً بالقول أي ما يبدل القول الذي عندي.

الثاني: أن يكون متعلقاً بالفعل قبل أي لا يقع التبديل عندي ، قال: وعلى الأول في القول الذي لديه تعالى وجوه.

أحدها: قوله تعالى: {أَلْقِيَا} [ق: 24] أرادوا باعتذارهم أن يبدل ويقول سبحانه: لا تلقيا فرد عليهم.

ثانياً: قوله سبحانه لإبليس: {لاَمْلاَنَّ} الخ.

ثالثها: الإيعاد مطلقاً.

رابعها: القول السابق يوم خلق العباد هذا سعيد وهذا شقي.

وعلى الثاني في معنى الآية وجوه أيضاً.

أحدها: لا يكذب لدى فإني عالم علمت من طغى ومن أطغى فلا يفيد قولكم أطغاني شيطاني وقول الشيطان: {رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ} [ق: 27] ثانيها: لو أردتم أن لا أقول: {فألقياه} [ق: 26] كنتم أبدلتم الكفر بالإيمان قبل أن تقفوا بين يدي وأما الآن فما يبدل القول لدى.

ثالثها: لا يبدل القول الكفر الإيمان لدى فإن الإيمان عند اليأس غير مقبول فقولكم: ربنا وإلهنا لا يفيدكم فمن تكلم بكلمة الكفر لا يفيده قوله: ربنا ما أشركنا وقوله: ربنا آمنا.

والمشهور أن {لَدَيَّ} متعلق بالفعل على أنا المراد بالقول ما يشمل الوعد والوعيد.

واستدل به بعض من قال بعدم جواز تخلفهما مطلقاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت