فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421308 من 466147

وضعف بأنه لو كان المراد ذلك كان مقتضى الظاهر مناع عن الخير ، وفي"البحر"الأحسن عموم الخير في المال وغيره {مُعْتَدٍ} ظالم متخط للحق متجاوز له {مُرِيبٍ} شاك في الله تعالى ودينه ، وقيل: في البعث.

{الذي جَعَلَ مَعَ الله إلها ءاخَرَ} مبتدأ متضمن لمعنى الشرط خبره {فألقياه فِى العذاب الشديد} بتأويل فيقال في حقه ألقياه أو لكونه في معنى جواب الشرط لا يحتاج للتأويل أو بدل من {كُلَّ كَفَّارٍ} [ق: 24] أو من {كَفَّارٌ} وقوله تعالى: {فألقياه} تكرير للتوكيد فهو نظير {فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ} بعد قوله تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الذين يَفْرَحُونَ} [آل عمران: 188] والفاء ههنا للإشعار بأن الالقاء للصفات المذكورة أو من باب وحقك ثم حقك ينزل التغاير بين المؤكد والمؤكد والمفسر والمفسر منزلة التغاير بين الذاتين بوجه خطابي ، ولا يدعي التغاير الحقيقي لأن التأكيد يأباه ، وقول أهل المعاني: أن بين المؤكد والمؤكد شدة اتصال تمنع من العطف ليس على إطلاقه بسديد ، والنحويون على خلافه ، فقد قال ابن مالك في"التسهيل": فصل الجملتين في التأكيد بثم إن أمن اللبس أجود من وصلهما ، وذكر بعض النحاة الفاء ؛ والزمخشري في الجاثية الواو أيضاً ، وجعلوا ذلك من التأكيد الإصطلاحي ، ولو جعل {العذاب الشديد} نوعاً من عذاب جهنم ومن أهوله فكان من باب ملائكته...

وَجِبْرِيلُ [البقرة: 98] دون تكرير لكان كما قال"صاحب الكشف"حسناً.

وجوز أن يكون مفعولاً بمضمر يفسره {فألقياه} وقال ابن عطية: أن يكون صفة {كَفَّارٌ} وجاز وصفه بالمعرفة لتخصصه بالأوصاف المذكورة.

وتعقبه أبو حيان بأنه لا يجوز وصفه النكرة بالمعرفة ولو وصفة بأوصاف كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت