فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421224 من 466147

جاء في الحديث مرفوعًا عن جابر أَن أحدهما: ملك الحسنات، وثانيهما: ملك السيئات اللذين كانا يكتبان أعمال العباد في الدنيا، أخرجه أبو نعيم في الحلية، وقيل: غير ذلك فارجع إليه في المطولات إن شئت.

22 - (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ) :

هذه الآية استئناف مبنى على سؤال مقدر نشأ مما قبلها، كأنه قيل: فماذا يكون بعد النفخ ومجيء كل نفس معها سائق وشهيد؟ فقيل: يقال للكافر الغافل إذا عاين الحقائق التي لم يصدق بها في الدنيا - من البعث وما بعده - يقال به: لقد كنت في غفلة من هذا الذي تعاينه، فكشفنا عنك الآن الحجاب الذي غطى عليك أمور المعاد، وهو الغفلة والانهماك في أمور الدنيا وحدها، فبصرك اليوم نافذ لزوال المانع للبصائر في الدنيا عن إدراك ما بعد الموت. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت