فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421171 من 466147

بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ يعني النبوة الثابتة بالمعجزات إضراب من الاضراب الأول فإن التكذيب بالشيء الثابت بالادلة القطعية فوق من التعجب والاستبعاد لَمَّا جاءَهُمْ ظرف متعلق بكذبوا فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ الفاء للسببية المريج المضطرب الملتبس فإن تكذيبهم سبب لاضطرابهم في القول قال قتادة والحسن من ترك الحق مرج عليه أمره والتبس عليه دينه وذكر الزجاج معنى اختلاط أمرهم انهم يقولون مرة شاعر ومرة ساحر ومرة معلم ومرة مجنون ومرة مفتر والأقوال متناقصة

غالبا تم رد تكذيبهم وارشدهم إلى الاستدلال على قدرته على البعث بخلق العالم فقال.

أَفَلَمْ يَنْظُرُوا الهمزة للانكار والتوبيخ والفاء للعطف على محذوف تقديره اكذبوا بالبعث فلم ينظروا حين كذبوا به إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ حال من السماء أو ظرف متعلق بلم ينظروا كَيْفَ حال من مفعول بَنَيْناها ورفعناها بلا عمد وَزَيَّنَّاها بالكواكب وجملتى بنيناها وزيناها بتأويل المفرد بدل من السماء والاستفهام بكيف للتقرير والمعنى الم ينظروا إلى بنائنا السماء فوقهم وتزيينا إياها بالكواكب متكيفة بكيفية بديعة راسخة وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ أي شقوق ومن زايدة والجملة حال من مفعول بنيناها أي كابنة على حال ليس لها عيوب وشقوق.

وَالْأَرْضَ منصوب بفعل مقدر يفسره مَدَدْناها بطناها والجملة معطوفة على بنينها فإن قيل جملة بنينها بتأويل المفرد بدل من السماء كما ذكرنا ولا يتصور ذلك في المعطوف قلنا في الكلام حذف وإضمار تقديره اما أن يقال أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وإلى الأرض تحتهم كيف مددناها واما أن يقال والأرض مددناها تحتها وجاز أن يقال الجملة بتأويل المفرد معطوفة على السماء والمعنى الم ينظروا إلى مددنا الأرض وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ أي جبال ثوابت وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ أي من كل صنف من النباتات بَهِيجٍ حسن ذا بهجة وسرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت