قوله: {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ} أي حجابك، وهو الغفلة والانهماك في الشهوات.
قوله: (حاد) أي نافذ لزوال المانع للإبصار.
قوله: (الملك الموكل به) أي في الدنيا لكتابة أعماله، وهو الرقيب العتيد المتقدم ذكره، والمعنى أن الملك يقول: هذا عمله المكتوب عندي حاضر لدي، وقيل: المراد بقرينه الشيطان المقيض له، واسم الإشارة عائد على ذات الشخص الكافر، والمعنى يقول الشيطان: هذا الشخص الذي عندي حاضر معد ومهيأ للنار. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...