خاتمة سورة ق في يوم الحشر وكذلك في أول الذاريات. في أواخر ق قال (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ(41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42 ) ) وفي الذاريات (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ(5) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6 ) ) كأنما استكمال لـ ق. واستمر في الذاريات ذكر عاقبة المكذبين وعاقبة المؤمنين (يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ(12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13 ) ) (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ(15 ) ) كذلك في ق ذكر الصنفين (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ(24 ) ) تقابل المكذبين (يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ(12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13 ) ) . (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ(24 ) ) في مقابل الكفار يسألون أيان يوم الدين (يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ(12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13 ) ) ، ألقيا في جهنم - يوم هم على النار يفتنون. ثم ذكر (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ(15 ) ) مقابل (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ(31 ) ) في سورة ق، المشهد هؤلاء الحشر في الآيتين ثم ذكر الصنفين الكفار والمؤمنين في الآيتين وجزاء كل منهما.
سؤال: هل يمكن للدكتور أن يشرح عن الملكين رقيب وعتيد وكيف يسجلا أعمالنا؟
هما ملكان، هذه صفتهما، رقيب يرقب قوله وفعله ويكتب ما كان خيراً أو شراً فإذا كان خيراً فهو صاحب يمين وعتيد يعني حاضر مهيأ، العتيد يعني الحاضر (وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً(31) يوسف) يعني جهزت، عتيد يعني جاهز للكتابة، رقيب وعتيد وصفان لملك هناك ملكان عن يمين وعن يسار لكن كلاهما رقيب عتيد كلاهما مهيأ ويكتب. كيف يكون علماً وكل المليارات من البشر؟ إذن هذا وصف للملك. انتهى انتهى {لمسات بيانية. للسامرائي، والنعيمي، والكبيسي} ...