فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413676 من 466147

وقال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:"رأيت غيما سوداء، ردفها غيم بيض، فاختلطت بها فتعقب بهن جميعًا"قالوا: يا رسول اللَّه، فما أولت؟ قال:"العجم يشركونكم في دينكم وأنسابكم"، قالوا: العجم يا رسول اللَّه؟! قال:"نعم، لو كان الإيمان معلقًا بالثريا، لناله رجال من العجم، وأسعدهم به أهل فارس"فإن ثبت هذا الخبر، فجائز أن يستدل به على جعل العجم أكفاء العرب؛ لأنه قال:"يشركونكم في أنسابكم"فإذا أشركوهم في أنسابهم صاروا أكفاء لهم.

ويحتمل أن يكون قوله:"يشركونكم في أنسابكم"؛ لأنهم يسبونهم، فيلدون منهم أولادًا فيشتركون فيما ذكر، واللَّه أعلم.

وعن أبي هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنه قال: تلا رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - هذه الآية: (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) ، قالوا: ومن يستبدل قومًا؟ قال: فضرب رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - على منكب سلمان، ثم قال:"هذا وقومه هذا"، وقال في حديث آخر:"والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطًا بالثريا، لناله رجال من فارس"، واللَّه أعلم بالصواب، وصلى اللَّه على سيدنا مُحَمَّد وآله أجمعين. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 9/ 282 - 889} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت