وقال الحاكم حدثنا الأصم حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا أسد بن موسى حدثنا ابن ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن سمرة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من سره أن يسقيه الله عز وجل من الخمر في الآخرة فليتركه في الدنيا، ومن سره أن يكسيه الله الحرير في الآخرة فليتركه في الدنيا، وأنهار الجنة تفجر من تحت تلال أو تحت جبال المسك، ولو كان أدنى أهل الجنة حلية عدلت بحلية أهل الدنيا جميعا لكان ما يحليه الله به في الآخرة أفضل من حلية أهل الدنيا جميعا"
وذكر الأعمش عن عمرو بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال:
"إن أنهار الجنة تفجر من جبل مسك"
وهذا موقوف صحيح.
وذكر ابن مردويه في مسنده حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا الحرث بن عبيد حدثنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"هذه الأنهار تشخب من جنة عدن في جوبه ثم تصدع بعد أنهارا"
وقال ابن أبي الدنيا حدثنا يعقوب بن عبيدة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا الحريري عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال: أظنكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض لا والله إنها لسائحة على وجه الأرض إحدى حافتيها اللؤلؤ، والأخرى الياقوت، وطينها المسك الأذفر
قال: قلت: ما الأذفر قال: الذي لا خلط له. انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ...