فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411353 من 466147

ومن ذلك: {فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ1} ، بالتشديد. قرأ بها السلمي.

قال أبو الفتح: معنى تدعو هنا ، أي: تنسبوا إلى السلم ، كقولك: فلان يدعى إلى بني فلان ، أي: ينتسب إليهم ، ويحمل نفسه عليهم. وإلى هذا يرجع معنى قوله:

فما برحت خيل تثوب وتدعى2

فأما قوله:

فلا وأبيك ابنه العامري لا يدعي القوم أني أفر3

فإنه من الدعوى المستعملة في المعاملات ، المحوجة إلى البينة. وقد تمكن رجوعها أيضا إلى معنى الانتساب ، أي: لا ينسبونني إلى الفرار. وما أقرب أطراف هذه اللغة على ظاهر بعدها وأشد تلاقيها مع مظنون تنافيها!

ومن ذلك ما رواه الحلواني عن أبي معمر4 عن عبد الوارث عن أبي عمرو:"وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ5"، مرفوعة الجيم.

1 سورة محمد: 35.

2 ليزيد بن الصعق ، وصدره:

بني أسد ما تأمرون بأمركم

وانظر الأصمعيات: 161

وورد في المفضليات"365"البيت الآتي من قصيدة لعوف بن الأحوص:

وما برحت بكر تثوب وتدعي ويلحق منهم أولون وآخر

3 لامرئ القيس ، يروى"لا وأبيك". وابنة العامري: اسمها هو ، وقد ذكر اسمها في هذه القصيدة. والعامري: من بني عمرو بن عامر من الأزد ، اسمه سلامة بن عبد الله ، وقيل غير ذلك. انظر الديوان: 154 ، والخزانة: 4: 489.

4 هو عبد الله بن عمرو بن الحجاج أبو معمر النقري التميمي البصرين قيم بحروف أبي عمرو. وروى القراءة عن عبد الوارث بن سعيد ، وروى عنه القراءة أحمد بن علي بن هاشم البصري وغيره. وهو الذي انفرد باسكان اللام من"مَالِكِ يَوْمِ الدِّين"عن أبي عمرو. مات سنة 224.

5 سورة محمد: 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت