فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411320 من 466147

تشير هذه الآية الكريمة إلى حث المسلمين على القتال لما فيه من إعلاء شأنهم وعظمة شوكتهم ، وأن لا يميلوا إلى قبول فداء الأسرى إلّا بعد الإثخان في القتل من العدو ، ولهذا عاقبهم اللّه تعالى على قبول الفداء في أسرى بدر ، كما مر في الآية 68 من سورة الأنفال وسبب نزولها على ما قاله ابن عباس ، هو أنه لما كثر المسلمون واشتد سلطانهم أنزلها وهو الصّحيح لما روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال بعث النّبي صلى اللّه عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة أتال ، فربطوه في سارية من سواري المسجد ، فخرج إليه النّبي صلى اللّه عليه وسلم فقال عندك يا ثمامة ؟ فقال عندي خير يا محمد ، إن تقتل تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فاسأل تعط منه ما شئت ، فتركه النّبي صلى اللّه عليه وسلم حتى إذا كان من الغد قال ما عندك يا ثمامة ؟ قال ما قلت لك (وكرر الألفاظ) بعينها فقال صلى اللّه عليه وسلم أطلقوا ثمامة ، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أن محمدا رسول اللّه ، أو قال عبده ورسوله ، واللّه ما كان على وجه الأرض أبغض إلي من وجهك فقد أصبح

وجهك أحب الوجوه إليّ ، واللّه ما كان دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدّين كله إلي ، واللّه ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي ، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى ؟ فبشره النبي صلى اللّه عليه وسلم وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة قال له قائل أصبوت ؟ قال لا ، ولكن أسلمت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واللّه لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت