فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404220 من 466147

قوله: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} أي لولا أن يصيروا كلهم كفاراً فيجتمعون على الكفر ويرغبون فيه إذا رأوا الكفار في سعة من الخير والرزق لأعطيت الكفار أكثر الأسباب المفيدة للتنعم وهو قوله تعالى: {لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ومعارج} يعني مصاعد ودرجات من فضة {عليها يظهرون} يصعدون ويرتقون عليها {ولبيوتهم أبواباً} أي من فضة {وسرراً} أي ولجعلنا لهم سرراً من فضة {عليها يتكئون وزخرفاً} أي ولجعلنا من ذلك زخرفاً وهو الذهب وقيل الزخرف الزينة من كل شيء {وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا} يعني أن الإنسان يستمتع بذلك قليلاً ثم ينقضي لأن الدنيا سريعة الزوال والذهاب {والآخرة عند ربك للمتقين} يعني الجنة خاصة للمتقين الذين تركوا الدنيا.

عن سهل بن سعد قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "لو كانت الدنيا عند الله تزن جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء"أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب.

وعن المستورد بن شداد جد بني فهر قال"كنت في الركب الذين وقفوا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على السخلة الميتة فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها قالوا من هوانها ألقوها يا رسول الله قال فإن الدنيا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها"أخرجه الترمذي وقال حديث حسن.

وعن قتادة بن النعمان أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال"إذا أحبَّ الله عبداً حماه من الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء"أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب (م) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت