فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404206 من 466147

والرابع: [أنه] ابن عَبْد ياليل ، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد.

والخامس: كنانة بن عبد [بن] عمرو بن عمير الطائفي ، قاله السدي.

فقال الله عز وجل ردّاً عليهم وإِنكاراً {أَهُمْ يَقْسِمون رحمةَ ربِّكَ} يعني النُّبوَّة ، فيضعونها حيث شاؤوا ، لأنهم اعترضوا على الله بما قالوا.

{نحن قَسَمْنا بينهم معيشتهم} المعنى أنه إِذا كانت الأرزاق بقَدَر الله ، لا بحول المحتال وهو دون النُّبوَّة فكيف تكون النًّبوَّة؟! قال قتادة: إِنك لَتَلْقَى ضعيفَ الحِيلة عَييَّ اللِّسان قد بُسِطَ له الرِّزْقُ ، وتَلْقَى شديدَ الحِيلة بسيط اللسان وهو مقتور عليه.

قوله تعالى: {ورَفَعْنا بَعْضَهم فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ} فيه قولان.

أحدهما: بالغنى والفقر.

والثاني: بالحرية والرق {لِيَتَّخِذَ بعضُهم بعضاً سُخْرِيّاً} وقرأ ابن السميفع ، وابن محيصن:"سِخْرِيّاً"بكسر السين.

ثم فيه قولان:

أحدهما: يستخدم الأغنياء الفقراء بأموالهم ، فَيَلْتَئِمُ قِوامَ العالَم ، وهذا على القول الأول.

والثاني: ليملك بعضُهم بعضاً بالأموال فيتَّخذونهم عبيداً ، وهذا على الثاني.

قوله تعالى: {ورَحْمَةُ ربِّكَ} فيها قولان:

أحدهما: النًّبوَّة خير من أموالهم التي يجمعونها ، قاله ابن عباس.

والثاني: الجنة خير ممّا يجمعون في الدنيا ، قاله السدي.

قوله تعالى: {ولولا أن يكون الناسُ أُمَّةً واحدةً} فيه قولان:

أحدهما: لولا أن يجتمعوا على الكفر ، قاله ابن عباس.

والثاني: على إِيثار الدنيا على الدِّين ، قاله ابن زيد.

قوله تعالى: {لَجَعَلْنا لِمَن يكفرُ بالرَّحمن لِبُيوتهم سُقُفاً من فِضَّة} لهوان الدنيا عندنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت