فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404101 من 466147

{لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بالرحمن لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ} وقرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو وحميد ويحيى بن وثاب (سَقُفاً) بفتح السين على الواحد ومعناه الجمع إعتباراً بقوله: {فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السقف مِن فَوْقِهِمْ} [النحل: 26] ، وقرأ الباقون بضم السين والقاف على الجمع . يقال سقف وسُقّف مثل رهن ورُهّن . قال أبو عبيد: ولا ثالث لهما ، وقيل: هو جمع سقيف ، وقيل: هو جمع سقوف وجمع الجمع.

{وَمَعَارِجَ} أي مصاعد ومراقي ودرجاً وسلاليم ، وقرأ أبو رجاء العطاردي (ومعاريج) وهما لغتان واحدهما معراج مثل مفاتح ومفاتيح.

{عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} يعلون ويرتقون ويصعدون بها ، ظهرت على السطح إذا علوته . قال النابغة الجعدي:

بلّغنا السماء مجدنا وسناؤنا ... وإِنَّا لنرجو فوق ذلك مظهرا

أي مصعداً.

{وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً} من فضة {وَسُرُراً} من فضة {عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَزُخْرُفاً} أي ولجعلنا لهم مع ذلك {وَزُخْرُفاً} وهو الذهب نظير بيت مزخرف ، ويجوز أن يكون معناه من فضة وزخرف فلما نزع الخافض نصب.

{وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الحياة الدنيا} شدده عاصم وحمزة على معنى {وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الحياة الدنيا} [الزخرف: 35] ، وخففه الآخرون على معنى . {ذلك مَتَاعُ الحياة الدنيا} [آل عمران: 14] فتكون [لغة] الواصلة {والآخرة عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} للمؤمنين.

أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان ، أخبرنا أحمد بن شاذان ، أخبرنا جيغويه بن محمد ، حدثنا صالح بن محمد ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبان ، عن سليمان بن القيس العامري ، عن كعب . قال: إنّي لأجد في بعض الكتب: لولا أن يحزن عبدي المؤمن لكللت رأس الكافر بأكاليل فلا يصدع ولا ينبض منه عرق يوجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت