فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404098 من 466147

أخبرنا محمد بن نعيم ، أخبرنا الحسين بن أيوب ، أخبرنا علي بن عبد العزيز ، أخبرنا القاسم بن سلام ، حدثنا هيثم عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، إنَّهُ قرأها {عِبَادُ الرحمن} .

قال سعيد: فقلت لابن عباس: إنَّ في مصحفي عبد الرّحمن . فقال: إمسحها وإكتبها {عِبَادُ الرحمن} ، وتصديق هذه القراءة ، قوله {بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ} [الأنبياء: 26] ، وقرأ الآخرون عند الرّحمن بالنون وإختاره أبو حاتم ، قال: لأن هذا مدح ، وإذا قلت: {عِبَادُ الرحمن} وتصديقها قوله تعالى: {إِنَّ الذين عِندَ رَبِّكَ} .

{أَشَهِدُواْ} أَحَضِرُوا {خَلْقَهُمْ} حتّى يعرفوا إنّهم أناث ، وقرأ أهل المدينة {أَشَهِدُواْ} على غير تسمية الفاعل أي أَحضروا . {خَلْقَهُمْ} حين خلقوا.

{سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ} على الملائكة إنّهم بنات الله {وَيُسْأَلُونَ} عنها.

{وَقَالُواْ لَوْ شَآءَ الرحمن مَا عَبَدْنَاهُمْ} يعني الملائكة في قول قتادة ومقاتل والكلبي ، وقال مجاهد: يعني الأوثان ، وإنَّما لم يعجل عقوبتنا على عبادتنا إياها لرضا منا بعبادتها .

قال الله تعالى: {مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ} فيما يقولون {إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ} يكذبون.

{أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ} أي من قبل هذا القرآن . {فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ * بَلْ قالوا إِنَّا وَجَدْنَآ آبَآءَنَا على أُمَّةٍ} دين . {وَإِنَّا على آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ} وقراءة العامة (أُمة) بضم الألف ، وهي الدين والملة ، وقرأ عمر بن عبد العزيز ومجاهد اَمة بكسر الألف وإختلفوا في معناها ، فقيل: هي الطريقة والمقصد من قولهم أممت ، وقيل: هي النعمة . قال عدي بن زيد: ثمّ بعد الفلاح والملك والأمة وأريهم هناك القبور ، وقيل: هما لغتان بمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت