فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404084 من 466147

الثاني: أزواج الحيوان من ذكر وأنثى ، قاله ابن عيسى.

الثالث: أن الأزواج الشتاء والصيف ، والليل والنهار ، والسماوات والأرض ، والشمس والقمر ، والجنة والنار ، قاله الحسن.

ويحتمل رابعاً: أن الأزواج ما يتقلب فيه الناس من خيرٍ وشر ، وإيمان وكفر ، وغنى وفقر ، وصحة وسقم.

{وَجَعَلَ لَكُم مِّن الْفُلْكِ} يعني السفن.

{والأنعام ما تركبون} في الأنعام هنا قولان:

أحدهما: الإبل والبقر ، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: الإبل وحدها: قاله معاذ. فذكرهم نعمه عليهم في تسييرهم في البر والبحر.

ثم قال {لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهَا} وأضاف الظهور إلى واحد لأن المراد به الجنس فصار الواحد في معنى الجمع.

{ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ} أي ركبتم.

{وَتَقُولُواْ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا} أي ذلل لنا هذا المركب.

{وَمَا كَنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: ضابطين ، قاله الأخفش.

الثاني: مماثلين في الأيد والقوة ، قاله قتادة من قولهم هو قرن فلان إذا كان مثله في القوة.

الثالث: مطيقين ، قاله ابن عباس والكلبي ، وأنشد قطرب لعمرو بن معدي كرب.

لقد علم القبائل ما عقيل... لنا في النائبات بمقرنينا

وفي أصله قولان:

أحدهما: أن أصله مأخوذ من الإقران ، يقال أقرن فلان إذا أطاق. الثاني: أن أصله مأخوذ من المقارنة وهو أن يقرن بعضها ببعض في السير.

وحكى سليمان بن يسار أن قوماً كانوا في سفر ، فكانوا إذا ركبوا قالوا: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} وكان فيهم رجل على ناقة له رازم وهي لا تتحرك هزالاً فقال أما أنا فإني لهذه مقرن ، قال فقصمت به فدقت عنقه.

قوله عز وجل: {وَجَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً} فيه أربعة أوجه:

أحدها: عدلاً أي مثلاً ، قاله قتادة.

الثاني: من الملائكة ولداً ، قاله مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت