فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404083 من 466147

أحدهما: رفيع عن أن ينال فيبدل. حكيم أي محفوظ من نقص أو تغيير ، وهذا تأويل من قال أنه ما يكون من الطاعات والمعاصي.

الثاني: أنه علي في نسخه ما تقدم من الكتب ، وحكيم أي محكم الحكم فلا ينسخ ، وهذا تأويل من قال أنه القرآن.

قوله عز وجل: {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: أفحسبتم أن نصفح ولما تفعلون ما أمرتم به؟ قاله ابن عباس.

الثاني: معناه أنكم تكذبون بالقرآن ولا نعاقبكم فيه ، قاله مجاهد.

الثالث: أي نهملكم فلا نعرفكم بما يجب عليكم ، حكاه النقاش.

الرابع: أن نقطع تذكيركم بالقرآن: وإن كذبتم به: قاله قتادة.

ويحتمل خامساً: أن نوعد ولا نؤاخذ ، ونقول فلا نفعل.

{قَوْماً مُّسْرِفِينَ} فيه وجهان:

أحدهما: مشركين ، قاله قتادة.

الثاني: مسرفين في الرد.

ومعن صفحاً أي إعراضاً ، يقال صفحت عن فلان أي أعرضت عنه. قال ابن قتيبة: والأصل فيه إنك توليه صفحة عنقك. قال كثير في صفة امرأة:

صفحٌ فما تلقاك إلا بخيلة... فمن قَلّ منها ذلك الوصل قلّت

أي تعرض عنه بوجهها.

قوله عز وجل: {وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: سنة الأولين ، قاله مجاهد.

الثاني: عقوبة الأولين ، قاله قتادة.

الثالث: عِبرة الأولين ، قاله السدي.

الرابع: خبر الأولين أنهم أهلكوا بالتكذيب ، حكاه النقاش.

قوله عز وجل: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْداً} أي فراشاً.

{وجَعَلَ لَكُم فِيهَا سُبُلاً} أي طرقاً.

ويحتمل ثانياً: أي معايش.

{لَعَلَّكُم تَهْتَدُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: تهتدون في أسفاركم ، قاله ابن عيسى.

الثاني: تعرفون نعمة الله عليكم ، قاله سعيد بن جبير.

ويحتمل ثالثاً: تهتدون إلى معايشكم.

قوله عز وجل: {وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: الأصناف كلها ، قاله سعيد بن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت