فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404073 من 466147

والزخرف في اللغة: الزينة ، يقال: زخرف داره ، أي: زينها . والتقدير في الآية عند من جعل الزخرف الذهب: لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ومن

زخرف . ثم حذف"من"فنصب الزخرف.

قال الطبري: لو كانت القراءة في الزخرف بالخفض لكان حسناً على معنى: / من فضة ومن زخرف.

وقيل: التقدير: وجعلنا لهم زخرفاً - بغير حذف خفض - وهو أقوى وأحسن.

والمعارج: الدرج ، وجمعت على مفاعل وواحدهما معراج ، وكان حقها معاريج بالياء ، كمناديل جمع منديل ، لكنها جمعت على الواحد معرج وهي لغة ، يقول: (مَعْرَجٌ وَمِعْرَاجٌ) كَمَفْتَح ومِفْتَاح.

ولذلك تقول في جمع مَفْتَح: (مَفَاتِح ، وإن شئت) ، مفاتيح على جمع مَفْتَاح.

ثم قال تعالى: {وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الحياة الدنيا} هذا تقليل وتصغير لأمر الدنيا ، إذ هي زائلة عن قليل ، ولا خير في شيء لا يدوم.

والمعنى: وما كل ما تقدم ذكره من (الفضة والذهب) والسرر وإلا مسافة

متاع يستمتع به أهل الدنيا في دنياهم.

{والآخرة عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} ، أي: وزينة الآخرة ونعيمها خير عند ربك لمن اتقاه فَجَدَّ في طَاعَتِهِ وَتَجَنَّبَ مَعَاصيَه.

والمعنى: وثواب الآخرة وجزاء الآخرة خير عند ربك للمتقين . واللام (من و"لما") عند الكوفيين بمعنى إلا ، وهي لام التوكيد عند البصريين . و"ما". زائدة ، وقيل: هي بمعنى:"شيء".

ثم قال تعالى: جل ذكره: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرحمن نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} ، أي: ومن يعرض عن الإيمان بما أنزل الله عز وجل من كتابه . هذا قول قتادة ، وهو قول الفراء ، وقال المبرد:"يَعشُ: يتعامى".

ومنه قول الشاعر:

متى تأتِهِ تعْشو إلى ضوء ناره ... إلى ضوء ناره (تَجِدْ خَيْرَ عِنْدَهَا خَيْرٌ مُوقِدِ)

وقيل: معنى (يَعْشُ: يَعْمَ) ، روي ذلك عن ابن عباس.

ولا يصح على هذا المعنى (إلا بفتح) الشين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت