فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404055 من 466147

فرعون وقومه: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي(25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27)

يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) . وقال فرعون لما خاطبه ورأى ذلك منه: (وَلَا يَكَادُ

يُبِينُ (52) .

يقول: (فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ) كناية عن الْمُلك

يقول: فهلا أعطاه الله الملك، فكان بذلك يقهر الناس ويغلبهم على أمرهم أو جاء

معه الملائكة مقترنين؛ أي: يخبرون الناس على ما يأتيهم به ويحملونهم عليه

(كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ)

قوله تعالى: (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ...(55) . قد يكون الأسف:

الحزن، ويكون أيضًا: الغضب، لكن الفرق بينهما: إن كان الذي أسفك فوقك

أحزنك، وإن كان ذلك ممن هو دونك أغضبك، ويتخرج معنى الحزن على أن

يكون معنى الكلام: فلما أحزنوا [رسلنا وأولياءَنا] (انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ) ويتخرج المعنى على

معنى قول الله - جل ذكره:"كنت سمعه الذي يسمع به ..."وقوله:"ابن آدم"

مرضت فلم تزرني"ولذلك قال: (فَلَمَّا آسَفُونَا) وإلا كان يقول:"

"فلما أغضبونا"وهذا الخطاب بهذا القول مصدق للحديثين المتقدمين، فافهم.

(فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ(56) . سلفًا للمهلكين بعدهم

(وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ) يضربون بهم الأمثال فيتعظون بما أصابهم. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 5/ 89 - 94} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت