وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بأو أيضا ويُظْهِرَ بفتح الياء والهاء ورفع الْفَسادَ وافقهم الأعمش والحسن (وأظهر) ذال (عذت) نافع وابن كثير وهشام بخلفه وابن ذكوان وعاصم ويعقوب (وأدغم) دال (وقد جاءكم) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ومر قريبا (إني أخاف) معا وكذا: التناد، وهاد وعن الأعمش (ثمود) بالجر والتنوين.
واختلف في عَلى كُلِّ قَلْبِ [الآية: 35] فأبو عمرو وابن عامر بخلفه بالتنوين في الياء الموحدة على قطع قلب عن الإضافة وجعل التكبر والجبروت صفته إذ هو منبعهما وقال الجعبري وتبعه النويري لأنه أي القلب مدير الجسد والنفس مركزه لا القلب خلافا لمدعيه وافقهما اليزيدي وابن محيصن من المفردة وهي رواية هشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الأخفش وروى الحلواني عن هشام والصوري عن ابن ذكوان بغير تنوين وبه قرأ الباقون بإضافة قلب إلى ما بعده أي على كل قلب كل شخص متكبر وفتح ياء (لعلي أبلغ) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر.