و {فَيَكُونُ (68) } [68] تام على القراءتين.
{أَنَّى يُصْرَفُونَ (69) } [69] تام؛ إن جعلت «الذين» في محل رفع على الابتداء، وإلى هذا ذهب جماعة من المفسرين؛ لأنهم جعلوا: «الذين يجادلوا في آيات الله» القدرية، وليس «يصرفون» بوقف إن جعل «الذين كذبوا» بدلًا من «الذين يجادلون» ، وإن جعل «الذين كذبوا» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أو في موضع نصب بتقدير: أعني، كان كافيًا.
{رُسُلَنَا} [70] حسن، وقيل: كاف على استئناف التهديد.
{يعلمون (70) } [70] ليس بوقف؛ لأنَّ «فسوف يعلمون» تهديد للمكذبين، فينبغي أن يتصل بهم؛ لأنَّ «إذ» منصوبة بقوله: «فسوف يعلمون» فهي متصرفة وجوزوا في «إذ» أن تكون بمعنى: إذا؛ لأنَّ العامل فيها محقق الاستقبال، وهو: «فسوف يعلمون» وغالب المعربين يقولون: «إذ» منصوبة بـ (اذكر) مقدرة، ولا تكون حينئذ إلا مفعولًا به لاستحالة عمل المستقبل في الزمن الماضي.
{وَالسَّلَاسِلُ} [71] تام؛ لمن رفع «السلاسلُ» بالعطف على «الأغلال» ثم يبتدئ: «يسحبون» أي: هم يسحبون، وهي قراءة العامة، وكذا يوقف على «السلاسل» على قراءة ابن عباس: «والسلاسلِ» بالجر، قال ابن الأنباري: و «الأغلالُ» مرفوعة لفظًا مجرورة محلًا، إذ التقدير: إذ أعناقهم في الأغلال وفي السلاسل، لكن ضعف تقدير حرف الجر وإعماله، وقد جاء في أشعار العرب وكلامهم. وقرأ ابن عباس: بنصب «السلاسلَ» و «يَسحبون» بفتح الياء مبنيًا للفاعل؛ فتكون «السلاسل» مفعولًا مقدمًا، وعليها فالوقف على «في أعناقهم» ؛ لأنَّ: السلاسل تسحب؛ على إسناد الفعل للفاعل؛ فكأنَّه قال: ويسحبون بالسلاسل وهو أشد عليهم، إلا أنه لما حذف الباء، وصل الفعل إليه فنصبه؛ فعلى هذا لا يوقف على «السلاسل» ولا على «يسحبون» ؛ لأنَّ ما بعده ظرف للسحب، وهذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد
{يُسْجَرُونَ (72) } [72] جائز؛ لأنه آخر آية، أي: يصيرون وقودًا للنار.
{مِنْ دُونِ اللَّهِ (} [74] حسن، ومثله: «ضلو عنا» ، وكذا «من قبل شيئًا» ، وقيل: تام؛ لأنه انقضاء كلامهم.
{الْكَافِرِينَ (74) } [74] كاف، ومثله: «تمرحون» .
{خَالِدِينَ فِيهَا} [76] حسن.
{الْمُتَكَبِّرِينَ (76) } [76] تام.
{إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} [77] حسن.
{أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} [77] ليس بوقف لمكان الفاء.
{يُرْجَعُونَ (77) } [77] تام.
{مِنْ قَبْلِكَ} [78] حسن، ومثله: «نقصص عليك» .
{بِإِذْنِ اللَّهِ} [78] كاف.