{بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ (53) } [53] حسن، إن رفع «الهدى» على الابتداء، وليس بوقف إن نصب حالًا مما قبله؛ كأنَّه قال: هاديًا وتذكرة لأولي الألباب.
و {الْأَلْبَابِ (54) } [54] تام.
{إِن وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} [55] جائز، ومثله: «لذنبك» ، و (ذنبك) مصدر مضاف لمفعوله، أي: لذنب أمتك في حقك؛ لأنَّه لا يسوغ لنا أن نضيف إليه - عليه الصلاة والسلام - ذنبًا لعصمته.
{وَالْإِبْكَارِ (55) } [55] تام.
{بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ} [56] ليس بوقف هنا اتفاقًا؛ لأنَّ خبر «إن» لم يأت، وهو: «إن في صدورهم» .
{ببالغيه} [56] حسن، ومثله: «فاستعذ بالله» ، وقيل: كاف.
{الْبَصِيرُ (56) } [56] تام.
{مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} [57] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكًا؛ لأنَّ «لكن» لابد أن تقع بين متناقضين، ولا يصح الكلام إلا بها.
{لَا يَعْلَمُونَ (57) } [57] تام.
{وَلَا الْمُسِيءُ} [58] كاف؛ لأنَّ «قليلًا» منصوب بـ «يتذكرون» ، و «ما» زائدة؛ كأنه قال: يتذكرون قليلًا.
{تَتَذَكَّرُونَ (58) } [58] تام.
{لَا رَيْبَ فِيهَا} [59] الأولى، وصله لتعلق ما بعده به استدراكًا.
{لَا يُؤْمِنُونَ (59) } [59] تام، ومثله: «أستجب لكم» عند أبي حاتم.
{دَاخِرِينَ (60) } [60] تام، أي: صاغرين.
{مُبْصِرًا} [61] كاف، على «الناس» الأولى وصله.
{لَا يَشْكُرُونَ (61) } [61] تام.
{كُلِّ شَيْءٍ} [62] حسن، وقيل: تام؛ لأنَّه لو وصله لصارت جملة: «لا إله إلا هو» صفة لـ «شيء» وهذا خطأ ظاهر.
{لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [سو 62] حسن.
{تُؤْفَكُونَ (62) } [62] أحسن.
{يَجْحَدُونَ (63) } [63] تام.
{من الطَّيِّبَاتِ} [64] حسن، ومثله: «ربكم» .
{رَبُّ الْعَالَمِينَ (64) } [64] تام.
{إِلَّا هُوَ} [65] حسن، ومثله: «له الدين» .
{الْعَالَمِينَ (65) } [65] تام.
{مِنْ رَبِّي} [66] جائز.
{لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66) } [66] تام، ولا وقف من قوله: «هو الذي» إلى «شيوخًا» ؛ لأنَّ «ثُمَّ» في المواضع الخمس للعطف، فلا يوقف على «من تراب» ولا على «من نطفة» ولا على «من علقة» ولا على «طفلًا» ولا على «أشدكم» .
{شُيُوخًا} [67] حسن، وقيل: كاف.
{مِنْ قَبْلُ} [67] جائز.
{تَعْقِلُونَ (67) } [67] كاف.
{وَيُمِيتُ} [68] حسن؛ لأنَّ «إذا» أجيبت بالفاء فكانت بمعنى الشرط.
{كُنْ} [68] حسن؛ إن رفع «فيكونُ» خبر مبتدأ محذوف تقديره: فهو يكون، أو فإنه يكون.