* جملة"خَوَّلْنَاهُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف، وهو رأي الجماعة.
قال: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو"يعود على"الإنسان".
إِنَّمَا:
1 -إِنَّ: حرف مهمل لا عمل له. ومَا: على هذا الوجه زائدة مهيئة، مثل: إنما قام زيد. وهذا الوجه هو الظاهر عند أبي حيان.
2 -إِنَّ: حرف ناسخ. مَا: اسم موصول في محل نصب اسم"إِنَّ". والعائد عليه ضمير النصب في"أُوتِيتُهُ".
قال الزمخشري:"ويحتمل أن تكون"مَا"في"إِنَّمَا"موصولة لا كافّة فيرجع إليها الضمير. . .".
أُوتِيتُهُ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. والتاء: ضمير في محل رفع نائب عن الفاعل؛ وهو في الأصل المفعول الأول. والهاء: في محل نصب مفعول به ثانٍ.
عَلَى عِلْمٍ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق:
1 -بمحذوف حال من تاء الضمير في"أُوتِيتُهُ". ذكر هذا ابن عطية.
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف خبر"إنّ"إذا كانت عاملة.
* جملة"أُوتِيتُهُ"فيها ما يلي.
1 -في محل نصب مقول القول، على إلغاء عمل"إنّ".
2 -صلة الموصول"ما"على إعمال"إنّ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
* جملة"إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ"على تقدير الموصولية في"ما"في محل نصب مقول القول.
* جملة"قَال. . ."لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ:
بَلْ: حرف إضراب. هِيَ: ضمير في محل رفع مبتدأ والضمير هنا للنعمة، أي: بل هي هذه النعمة التي خَوّلناه إياها فتنة، أي: اختبار وامتحان. أيشكر أم يكفر. قال العكبري:"هي: ضمير البلوى أو الحال".
فِتْنَةٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الأنعام. الآية/ 37.
{قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (50) }
قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ:
قَدْ: حرف تحقيق. قَالَهَا: فعل ماض. ها: ضمير في محل نَصْب مفعول به، على تقدير: قال القولة المذكورة. وهي قوله:"إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ"؛ لأنها كلمة أو جملة، كذا عند أبي السعود.