ابن عبّاس: غير مختلف.
السدي: غير مخلوق.
بكر بن عبد الله المزني غير ذي لحن.
{لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الكفر والتكذيب به.
{ضَرَبَ الله مَثَلاً رَّجُلاً} .
قال الكسائي: نصب رجلاً، لأنه ترجمة للمثل وتفسير له، وإن شئت نصبته بنزع الخافض، مجازه ضرب الله مثلاً لرجل أو في رجل.
{فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَاكِسُونَ} مختلفون متنازعون متشاحون فيه وكل واحد منهم يستخدمه بقدر نصيبه فيه يقال رجل شكس وشرس وضرس وضبس، إذا كان سيء الخلق مخالفاً للناس.
وقال المؤرخ: متشاكسون متماكسون يقال شاكسني فلان أي ماكسني.
{وَرَجُلاً سَلَماً} .
قرأ ابن عبّاس ومجاهد والحسن وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب سالماً بالألف، واختاره أبو عبيد، قال: إنما اخترنا سالماً لصحة التفسير فيه، وذلك أن السالم الخالص وهو ضد المشترك، وأما السلم فهو ضد المحارب، ولاموضع للحرب هاهنا.
وقرأ سعيد بن جبير: سِلْماً بكسر السين وسكون اللام.
وقرأ الآخرون: سلماً بفتح السين واللام من غير ألف، واختاره أبو حاتم وقال: هو الذي لاتنازع فيه.
{لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً} وهذا مثلاً ضربه الله تعالى للكافر الذي يعبد آلهة شتى، والمؤمن لايعبد إلاّ الله الواحد، ثم قال عزّ من قائل {الحمد للَّهِ} الشكر الكامل لله سبحانه دون كل معبود سواه {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * إِنَّكَ} يا محمّد {مَيِّتٌ} عن قليل {وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ} .
وقرأ ابن محيصن وابن أبي علية: إنك مايت وإنهم مايتون، بالألف فيهما.
قال الحسن والكسائي والفراء: (الميّت) ، بالتشديد، من لم يمت سيموت، و (الميَت) ، بالتخفيف الذي فارقه الروح، لذلك لم يخفف هاهنا.
قال قتادة: نُعيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه، ونُعيت إليكم أنفسكم.